منــتــدى بـــريـــس نـــال
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منــتــدى بـــريـــس نـــال

المنتدى التابع للموقع الاخباري بريس نال
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم المجتمع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المــديــر
المــديــر
avatar

عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 04/03/2012

مُساهمةموضوع: مفهوم المجتمع   الأحد 4 مارس - 7:29

مدخل إشكالي:

يمكن تحديد المجتمع بكونه تجمعا للأفراد مهيكلا بواسطة روابط تبعية متبادلة ويتطور وفق شيمات وبهذا المعنى يمكن الحديث عن مجتمعات حيوانية غير أن مفهوم المجتمع عموما قد استعمل باعتباره خاصا بالمجتمعات البشرية فهو يشير إلى هذا الكل الذي تندمج فيه حياة كل إنسان.

وذلك بمعية أنشغالاته ورغباته وأفعاله.

إن المجتمعات البشرية وعلى خلاف المجتمعات الحيوانية ذات دينامية وقدرة كبيرة على التغير والتطور والانتظام من خلال مؤسسات. لكن هذا التحديد لا تني( لا ينفك ، لا يفتأ) يحيل على كثير من المفارقات والتي تكشف أن المجتمع ليس واقعا معطي بل يتضمن بعد إشكاليا، نذكر من هذه المفارقات:

فرد# مجتمع، ثقافي # طبيعي بشري# حيواني

سلطة# تحرر ، تعاقد# ضرورين حرية # قيد

مدني # فطري، اسنجام#تفكك، تأثير # تأثر

تجمع # تشتت، كون # فساد ، تفاهم #اختلاف

حقوق # واجبات، ثابت # متغير

انطلاقا من هذه المفارقات يمكن صياغة الإشكال التالي:

- على أي أساس ينشأ الاجتماع البشري، هل على أساس طبيعي ضروري؟ أو على أساس ثقافي تعاقدي؟

- كيف تتقوى علاقة الفرد بالمجتمع ؟ هل يسمح المجتمع بتحقق ذاتية الفرد أم سلبها ( يمحوها)؟

- وإذا كان المجتمع مؤسسة ينتظم من خلال قواعد ومعايير فكيف يمارس سلطته؟ وما مصدر مشروعية هذه السلطة؟ وما أنماطها؟

II) في نشأة المجتمع:

هدف المحور: أن نتعرف على أساس نشأة المجتمع البشري.

سؤاله الإشكالي: على أي أساس يقوم الاجتماع البشري؟ هل على أساس طبيعي ضروري أم ثقافي تعاقدي؟

1) في الأساس الطبيعي للمجتمع: ( نموذج أرسطو)

بخصوص الأساس الطبيعي لنشأة المجتمع دافع أرسطو عن الأطروحة القائلة بأن الإنسان مدني بطبعه ، أي أن للإنسان قابلية فطرية للاجتماع، فالمجتمع من حيث هو تجمع للناس ضمن جماعة سياسية منظمة بقوانين إنما يندرج ضمن منطق طبيعي حيث يحصل التنامي انطلاقا من الخلية الأسرية من حيث هي اتحاد جنسين مختلفين من أجل الحفاظ على النوع البشري فالقرية باعتبارها اتحادا للعديد من الأسر أو البيوت وأخيرا المدينة بكونها تجمعا للقرى حول مركز إداري مشترك، فإن سيرورة التمركز تتم في شكل نمو عضوي ( طبيعي ) مما يجعل المجتمع شيئا طبيعيا. والواقع أن غاية هذه التجمعات وتحصيل سعادة العيش ضمن الجماعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي. إن القول بأن الإنسان حيوان اجتماعي، إنما يبرز أن كمال الإنسان لا يتحصل سوى ضمن الجماعة وبذلك يستجيب المجتمع لحاجة أولية، وميل أساسي لدى الإنسان، فيظهر أن اجتماعية الإنسان هي من الأساس استعداد طبيعي. في السياق ذاته يؤكد ابن خلدون أن الاجتماع البشري أو العمران هو أمر ضروري، من حيث إن الإنسان يكون في حاجة إلى التعاون مع أبناء جنسه من أجل تحصيل الغذاء والدفاع عن النفس، بيد أنه يعتبر ضرورة الاجتماع تجسيدا لإرادة إلاهية في إعمار الأرض واستخلاف الإنسان فيها وهذا ما يمكن اعتباره أساسا لاهوتيا اجتماعيا، لكن إذا كان المجتمع ذا أساس طبيعي، فكيف نفسر تلك التوترات والصراعات الناجمة عن تجمع الناس ، ألا يبدو ذلك متناقضا؟ ومن تم ألا يبرز ذلك إن كان وجود أساس آخر للاجتماع البشري؟



2)في الأساس التعاقدي للمجتمع ( نموذج طوماس هوبز)



حالة الطبيعة


مبرر فيه الانتقال


حالة المجتمع

- حالة حرب مزرية للكل ضد الكل

- سيادة الحق الطبيعي الذي ينتج لكل شخص

أن يفعل ما يشاء لحفظ بقائه

- الأهواء الطبيعية المتمثلة في الهيمنة والخوف الدائم من الموت


المبرر: التخصل من حالة الخوف الدائم من الموت.

الكيفية: تنازل لكل شخص عن سلطته وقواه الخاصة لصالح شخص أو مجلس يتولى في ضمان الأمن والسلام

- غياب المصالح المادية


إنشاء مؤسسة اصطناعية تتمثل في الدولة.

- تنظم العلاقات بين الأفراد وفق قواعد أو قوانين وحفظ المصالح.







نستطيع أن نتبين مع هوبز التأكيد على الطابع الاصطناعي للمجتمعات وذلك باللجوء إلى أسس أخرى تتمثل في الميكانزمات الطبيعية للأهواء البشرية ( نقصد الرغبة، الكبرياء، الخوف من الموت) هذه التي تفضي إلى حرب مستمرة لا تدع ولا تضر.

فما هو أولي بالنسبة للطبيعة ليس هو المجتمعات بل نزعة الإثباتات الفردية للقوة، والتي لا يمكنها إلا أن تتعارض وتتصادم فيما بينها وهذا هو السبب في أن لعبة الأهواء الطبيعة إلى التدمير الذاتي للنوع، إذا لم يلجأ الإنسان " لحفظ ذاته" إلى مؤسسة اصطناعية هي الدولة باعتبارها جهازا أعلى ( للإكراهات) الضمنة للأمن والسلام بين الناس في إطار مجتمعات منظمة



تركيب:

مهما كان هناك تعارض بين الأساس الطبيعي والثقافي للاجتماع البشري فإن من شأن هذين الأساسين أن يتكامل على اعتبار أن الإنسان محكوما بالاستعداد أو قابلية فطرية للاجتماع لكن ذلك قد لا يكون كافيا لتحقيق مجتمع منسجم مما يفرض التعاقد حول قواعد وقوانين تحصن المجتمع وتضمن أمنا وسلامة وأفراده لكن كيف تتقوم العلاقة بين الفرد والمجتمع؟

III ) الفرد و المجتمع وجهان لعملة واحدة (نص الياس ) [ انجاز الاستاذ بوعزة ]

الاشكالات :
* ماعلاقة الفرد بالمجتمع ؟
* هل هما وجهان متمايزان ؟ ام وجهان لعملة واحدة ؟
* هل يمكن الفصل بين الفرد و المجتمع ؟
* كيف تتحدد علاقة الفرد بالمجتمع ؟
* هل يسمح المجتمع بتحقيق ذاتية الفرد ؟ ام يسلبه اياها ؟

الاطروحة :
يؤكد صاحب النص على ان علاقة المجتمع بالافراد علاقة جدلية تلازمية فهما بمثابة وجهان لعملة واحدة ، بحيث لا يمكن الفصل بينهما او ايجاد احدهما دون الاخر

عناصر الاطروحة :
ـ يستعرض صاحب النص الجدال القائم بين من يقول باسبقية و مرجعية المجتمع و من يقول العكس اي بين من يؤكد على فعالية الفرد و من يؤكد على اشراك المجتمع

ـ يرفض الياس الحوار التقليدي حول علاقة الافراد بالمجتمع و يعتبره حواراً فاقدا للجاذبية في العصر الحالي و يقربان علاقة الفرد بالمجتمع هي علاقة تشاركية تمتاز بالتاثير ، رغم ان الفرد يتخد قرارات ذات طابع اجتماعي الا انه لا يخضع لتاثير المجتمع بشكل مطلق يفقده استقلاليته و خصوصيته ... و هنا شبه علاقة الفرد بالمجتمع بالعملة النقذية اي ان الفرد يطبع المجتمع و ينطبعه

ـ يبرز صاحب النص ان علاقة المجتمع بافراده ليست علاقة بين جوهرين متمايزين بل انهما وجهان لعملة واحدة ، اذ يعتبر ان فرذية و شرطه الاجتماعي وظيفتين مختلفتين للناس في علاقاتهم بحيث لايمكن للمجتمع ان يوجد دون افراده كما يبين حضور المجتمع في لغة الضمائر من خلال ترابط الضمائر فيما بينها اي لا يمكن لاي ضمير ان يوجد دون الضمائر الاخرى . لان كل ضمير جزء من كل

المفاهيم :
* الفرد : هو الكائن الانساني المستقل الذي له مصالحو حقوق قد تعارض مصالح و حقوق باقي افراد المجتمع و قد تتوافق معه
* الاشراط الاجتماعي : هو الاكرام و الالزام الذي تاحده تعاليم المجتمع و عاداته و تقاليده و اعرافه و التي لا يجد الفرد مفرا من الخضوع لها و السلوك و التصرف وفقها
* التنشئة الاجتماعية : هي عملية ادماج الافراد ضمن ثقافة او نمط معين او بتعبير اخر هي عملية ادماج الفرد في ثقافة مجتمعه . كما يدل مصطلح التنشئة الاجتماعية على انماط القيم و المعتقدات الموجهة للسلوك

الاطار الحجاجي :
استعمل صاحب النص عدة اساليب منها :
ـ حجة العرض و التفسير : يستعرض صاحب النص الموقفين المتعارضين حول علاقة المجتمع بافراده مفسرا حجج كل منهما
ـ اسلوب الدحض : دحض فكرة الاسبقية سواء للمجتمع او للفرد . و المؤشرات الدالة على ذلك ( يمثل هذا الحوار نمودجا للاراء المتضاربة ، و قد كان هذا الحوار في الماضي ... غير انه اليوم يفقد ... )
ـ اليات التاكيد : حيث يؤكد على علاقة الترابط و التاكيد المتبادل بين الطرفين الفرد و المجتمع
ـ اسلوب المماثلة : تشبيه علاقة الفرد بالمجتمع بالعملة النقذية الواحدة لتباين العلاقة التفاعلية المتبادلة بين الفرد و المجتمع

القيمة الفلسفية :
تتجلى قيمة و اهمية هذا النص في البعد النقذي حيث ان نقد الاطروحات و التصورات القائلة امكانية الفصل بين الفرد و المجتمع و ابراز طبيعة التداخل بين المكونين الفرد و المجتمع ، فما دور المجتمع في تكوين شخصية افراده ؟ كيف تتحكم التنشئة في نظام الافراد ؟ كيف تعمل التنشئة الاجتماعية على نقل ثقافة المجتمع من جيل الى آخر ؟ و كيف تحافظ على استمرارية ثقافة المجتمع ؟

IV في السلطة والمجتمع:

هدف المحور: أن نتعرف على المجتمع باعتباره سلطة معطي وعلى نتائجها وأنماطها؟

سؤاله الإشكالي: كيف يمارس المجتمع سلطته؟ وما مفعولاتها ؟ ومن أين تستمد مشروعيتها؟ وما أنماطها؟



استثمار نص :

يؤكد أليكس دوطوكفيل على وجود سلطة اجتماعية تختلف عن نمط السلطة السياسية متمثلة في الاستبداد والاضطهاد الذي كان سائدا في القديم، ويعتبر أن تلك السلطة المجتمعية هي أشد قوة من حيث إنها تعمل على تنميط الأفراد وجعلهم حشودا متشابهة منعزلة ومتساوية، ولا يفكر سوى في الاستمتاع إنها السلطة التي تجعل الأفراد منشغلا فقط بذواتهم وحصر دائرة الاهتمام والتواصل لديهم في الأسرة والأصدقاء باعتبارهم يمثلون كل النوع البشري وهذا ما يسميه دوطوكفيل بالنزعة الفردية الناتجة عن سيادة النظام الديمقراطي وإذا كانت تلك السلطة الإيجابية ليست سلطة اجتماعية أو بطريكية ففي أكثرمن ذلك تجعل الأفراد في حالة قور دائمة حيث ينحصر العالم لديهم في رغبة الاستمتاع وتحقيق السعادة.

استنتاج :

- هذه السلطة التي ينعتها دوطفيل بالجبارة لا يمكن إلا أن تقوم على سند يبرر مشروحيتها في المجتمع، وبذلك فما هي مصادر مشروعية هذه السلطة؟

- في سياق الإجابة عن هذا السؤال يقر عالم الاجتماع الألماني ماكس فييبر بوجود نوع من السلطة ذات الطابع السياسي والتي تمارس في المجتمعات الحديثة الديمقراطية من خلال مؤسسة الدولة هاته التي يخولها المجتمع

- حق احتكار العنف المادي وممارسة بيد أن هذا العنف يستمد مشروعيته انطلاقا من 3 أسس أو مسوغات التي يحددها فيبرا أولا فيما يسميه بالسلطة التقليدية التي تعكس نفوذ أو سلطة العادات والتقاليد والأعراف ثم السلطة الكارزمية المتعلقة بمزايا وقدرات يشخص ملهم ومتميز ثم ما يسميه السلطة الشرعية العقلانية التي تقوم على تشريعات وقوانين التي تتحدد على أساسها الحقوق والقوانين تنظيم العلاقات بين الأفراد والمؤسسات لكن شريطة أن تكون هذه القوانين موضوعية على أساس تعاقدي.



المفاهيم:

تنشئة اجتماعية: SOCIALISATION عملية تكوينية بواسطتها يتعلم أو يستنتج الفرد أنماط التفكير والسلوك والإحساس وكل العناصر الثقافية والاجتماعية السادة في مجتمعه إنها القناة التي تم من خلالها تنتقل الثقافة من جيل إلى آخر.

الثقافة: يعرفها بأنها ذلك الكل المركب الذي يشمل المعارف والمعتقدات والفن والأخلاق والقوانين والتقاليد وكل الأعراف والعادات المكتسبة من طرف الإنسان باعتباره عضوا في المجتمع.

الدولة: هي مجموع المؤسسات السياسية والقضائية والعسكرية والإدارية والاقتصادية التي تنظم المجتمع في مجال ترابي معطي.

Copyright © Amuse-Apprendre
" انجاز الاستاذ بوعزة "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pressnal2.3rab.pro
 
مفهوم المجتمع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــتــدى بـــريـــس نـــال :: علـــــومـ الــــــدراســــة :: الفلــسفــة-
انتقل الى: