منــتــدى بـــريـــس نـــال
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منــتــدى بـــريـــس نـــال

المنتدى التابع للموقع الاخباري بريس نال
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المــــــــــــــــزاج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المــديــر
المــديــر
avatar

عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 04/03/2012

مُساهمةموضوع: المــــــــــــــــزاج    الخميس 27 سبتمبر - 1:25


المحاور :
- تعريف المزاج .
- تعريف اصطلاح المزاج .
- الصفات المزاجية .
- الاسس النفسية الفسيولوجية للمزاج .
- مفهوم الأنماط العصبية وعلاقتها بالأنماط المزاجية .
- الحالة المزاجية .
- تصنيف بافلوف للأنماط العصبية .
- مرجع مفهوم الأنماط المزاجية ( هيبقراط )
- الخصائص المميزة للأنماط المزاجية ومدى تأثيرها على سلوك اللاعب .
- السمات النفسية المميزة للأنماط المزاجية .
- الملائمة بين النمط العصبي المزاجي للاعب ونوع النشاط الرياضي عند الانتقاء .
- المصادر .




المزاج :

""هو مجموعة من الصفات التي تميز انفعالات الفرد من غيره من الأفراد".

كما يعرفه البعض الآخر :
"هو الخصائص النفسية الفردية التي تميز ديناميكية العمليات النفسية للفرد"" .
أيضا
""هو ظاهرة ذات طابع خاص متميز في طبيعة الفرد الانفعالي، تشمل سرعة
تأثره بالتحفز الانفعالي، وسرعة قوة استجابته التي ألفها" ".
" و هو الدافع الداخلي لتلبية رغباتنا وهو الذي يؤثر في سلوكنا" .
وهو يختلف عن الشخصية
فالشخصية
هي تعبير خارجي قد يظهر أو قد يخفى ما يدور بداخلنا فقد تخفى الشخصية
المبتسمة دائما مزاجا متقلب أو حزينا أو قلقا وقد تظهر العكس بان يعكس
التعبير الخارجي نفس الحالة المزاجية التي يشعر بها الشخص و هذا هو ما
يقوله علماء النفس عن أنواع الأمزجة"

"ويرى بعض العلماء إن المزاج
يتوقف بصورة سائدة على العوامل الإرادية وبصفة خاصة على حالة الجهاز العصبي
والجهاز الغددي ( الغدد ) ويقررون انه من الصعوبة تغيير نوع المزاج
الذي يتميز به الفرد .

وقديما حوالي عام 400 ق. م قسم الطبيب
الإغريقي (هيبقراط ) الناس إلى أربعة أنماط طبقا لنوع الحياة المزاجية
السائدة لديهم بارتباطها بالتكوين الجسماني وهذه الأنواع هي :::
1. النمط اللمفاوي .
2. النمط الدموي .
3. النمط الصفراوي .
4. النمط السوداوي ."

" ويرى فيلب فرنون Vernon أن المزاج يتأثر بعوامل بيئية كثيرة كمعاملة
الوالدين ، ألا أنه لا توجد فروق واضحة في المزاج بين الأطفال ويذكر
مورينو Moreno أن الطبيعة لن تمكن الطفل أن يأتي لهذا العالم دون مزاج ودون
شكل بينما يرى بروفنس Provence أن المزاج يتم تعزيزه لاشعوريا أثناء فترة
الطفولة ."


::تعريف اصطلاح المزاج ::

" المزاج
صفة شخصية اعتيادية للرياضي تكسب العمليات النفسية المتعددة والأفعال طابعا
فرديا . فمحتوى العملية النفسية . أي ما يفكر ويشعر به ويصبو إليه
الرياضي . وأفعال الرياضي كلها مستقلة عن المزاج : فالمزاج إذا لا يؤثر
على نوعية العمليات النفسية . بل انه يحدد فقط كيفية رد فعل الرياضي نحو
مواقف معينة وعلينا إن نعتبر هذه التناقضات صفات مميزة كشريحة ـ فسيولوجية
فطرية إلى حد كبير ."

الصفات المزاجية :
"
وهي تلك الصفات والدوافع التي تحدد من خلال الشروط الفطرية الثابتة نسبيا
والمحددة من قبل الجهاز العصبي المركزي وهي صفات تحددها صلة الإنسان بعالمه
الخارجي .
وتبرز هذه الصفات في خصاله أساليب الخبرات ( قدرات الخبرات )
واستيعاب المعلومات وأساليب رد الفعل وتعدل بذلك كل العمليات النفسية
والصفات المميزة للشخصية .

الأسس النفسية الفسيولوجية للمزاج :::

وضع بافلوف أول نظرية علمية عن المزاج حيث ابرز في تجاربه عن الفعل المنعكس ثلاث صفات أساسية لنظام الجهاز العصبي المركزي

1. القوة / الضعف .
2. التوازن / اختلال التوازن .
3. الفعالية / الخمول .

في عمليات الإثارة والعرقلة العصبية .
واستنادا إلى نظريته النفسية ـ الفسيولوجية تحدد هذه الصفات الثلاث السلوك الديناميكي للإنسان . أي مزاجه .
إن
الصفات المميزة المذكورة للجهاز العصبي المركزي وتراكيبها المختلفة تمثل
نماذج فعاليات الأعصاب العليا أي إن الصفات المميزة لفعاليات الأعصاب
العليا هي الأساس الفسيولوجي لنظم الأمزجة المختلفة" .
"وقد حاول
بافلوف عن طريق دراسته لأنواع الأجهزة العصبية المختلفة إن يميز بين أنواع
أساسية من ( أنماط الأجهزة العصبية ) وتتفق خصائص أنماط الأجهزة العصبية في
تقسيم بافلوف مع خصائص الأنماط المزاجية في التقسيم الرباعي لهيبوقراط " .

مفهوم الأنماط العصبية وعلاقتها بالأنماط المزاجية :

"تكمن
في أساس تكوين أي نوع من أنواع القدرات ومن بينها القدرات الرياضية صفات
وراثية تتمتع بالثبات والاستقرار وهي السمات المميزة للجهاز العصبي وهي :
قوة ـ نشاط ـ وتوازن العمليات العصبية حيث تعتبر هي الأساس الفسيولوجي "
المزاج " temperament , كم إن التمازج بينهما هو الذي يحدد الفروق الفردية
للأفعال الحركية الشرطية للنشاط , وهو الذي يحدد أيضا الخصائص المزاجية
الانفعالية للفرد وسلوكه الحركي واستجاباته نحو الآخرين . وقد سمي هذا
التمازج بنمط الجهاز العصبي" .

الحالة المزاجية : mood

"هي حالة انفعالية معتدلة نسبيا تغشى الفرد قترة من
الزمن أو تعاوده بين حين وأخر ، أي إنها حالة مؤقتة قد تصطبغ بالفرح أو
الاكتئاب ، أو بالسعادة أو الحزن ، وما إلى ذلك .
إن استثير الفرد في
أثنائها انطلق الانفعال الغالب على الحالة عنيفا ، كما إنها تجذب الأفكار
التي تنسجم معها فالمكتئب تراوده أفكار الاكتئاب ، والمهتاج يرحب بأفكار
الاعتداء .
أي إن الحالة المزاجية اقل عنفا وأطول بقاء من الانفعال .
فالإنسان حين يسمع خبرا سيء قد يشعر بالحزن وهذا انفعال عابر , فان لازمه
الحزن فترة طويلة سمي "أسى " والأسى grief حالة مزاجية .
والانفعالات
إما فطرية كالغضب والخوف لأنها تظهر مبكرا في حياة الفرد ولان مثيراتها
بسيطة , أو تكون مكتسبة ثانوية كالخجل والشعور بالذنب .
والانفعالات
الفطرية انفعالات أولية أي لايمكن ردها إلى ابسط منها , أما الانفعالات
المكتسبة فغالبا ما تكون مركبة من عدة انفعالات , كالازدراء الذي يمكن
اعتباره مزيجا من الغضب والاشمئزاز , وكالغيرة التي تتألف من الغضب والخوف
والشعور بالنقص وحب التملك , وكالوجل الذي يعد مزيجا من الإعجاب والخوف ."

ولقد صنف " بافلوف " Pavlov الناس فيما بينهم إلى أربع أنماط عصبية رئيسية :
"
النمط الأول : القوى ـ المتوازن ـ النشط .
النمط الثاني : القوى ـ المتوازن ـ الخامل .
النمط الثالث : القوي ـ غير المتوازن ـ النشط .
النمط الرابع : الضعيف .
إن
تلك الأنماط الرئيسية هي التي تتوقف عليها الخصائص العصبية المزاجية للفرد
, كما تعتبر عامة لدى جميع أفراد النمط الواحد على حد سواء .

لذلك فقد أطلق عليها اسم ( الأنماط العامة )
تلك التصنيفات الاربعة للأنماط العصبية تتفق جميعها مع تصنيفات الأنماط المزاجية الأربعة المعروفة :

1 – النمط الدموي sanguine
2 – النمط الليمفاوي phlegmatic
3 - النمط الصفراوي choleric
4 - النمط السوداوي melancholic"


"ويقر
العلماء انه لايوجد ـ غالبا ما يتميز بنمط مزاجي واحد وتنطبق عليه جميع
الصفات التي يتميز بها هذا النمط المزاجي, إذ يرون إن معظم الأفراد هم خليط
من أنماط مزاجية متعددة ولكن قد يغلب على احدهم بعض الصفات المميزة لأحد
الأنماط .
وطبقا لما تقدم نرى إن النمط المزاجي أو نمط الجهاز العصبي
السائد لدى الفرد قد يؤثر بدرجة كبيرة على مستواه الرياضي , إذ إن هناك
الكثير من الأنشطة الرياضية التي تتطلب تميز الفرد بخصائص مزاجية معينة حتى
يستطيع تحقيق أعلى المستويات .
ويرى البعض الأخر انه بالرغم من الأصول
الوراثية للأنماط المزاجية أو لأنماط الجهاز العصبي , إلا انه يمكن
بالتأثير التربوي الهادف العمل على تنمية الصفات المزاجية الايجابية وإخماد
أو الإقلال من أثار الصفات المزاجية السلبية .
أي انه يمكن اختيار
الأفراد أو الناشئين الذين يتميزون بصفات مزاجية ايجابية , يمكن إن يؤدي
إلى الاقتصاد بالكثير من الجهد والوقت والمال الذي ينفق في عملية التدريب
الرياضي .
زمن الأهمية انه بإمكان ملاحظة المدرب الرياضي للفرد ـ بصورة
دائمة في مختلف المواقف سواء أثناء التدريب أو في غضون المنافسات الرياضية
حتى يستطيع إصدار حكمه على نوع النمط المزاجي الذي يتميز به مما يسهم بدرجة
كبيرة قي العمل التربوي للمدرب ."

مفهوم الأنماط المزاجية يرجع مفهوم الأنماط المزاجية إلى تصنيف ( هيبقراط ) Hippocrates
"الذي
صنف من خلاله الناس إلى أنماط معينة يتميزون بها ويسلكون وفقا لها , وكان
هذا التصنيف من أقدم المحاولات لدراسة الشخصية , وقد اسماه المزاج
temperament نسبة لاختلاط السوائل الأربعة الموجودة بالجسم البشري وهي
الدم والليمف والصفراء والسوداء , وبالطبع فان نظرية تلك السوائل الأربعة
كانت إلى حد كبير ساذجة , وبالتالي فقد تغير الآن مفهومها تماما .
أما مسمياتها فقط فهي التي بقيت كما هي حتى الآن .

ولم
يتوصل العلم الحديث إلى عدد كاف من الحقائق العلمية لتوصيف المزاج ,
فالأنماط المزاجية في الوقت الحاضر تفهم على إنها ( مجموعة من السمات
الشخصية والوراثية قد امتزجت في تبادل طبيعي مع بعضها البعض لدى مجموعة
معينة من الأفراد وتعتبر عامة بالنسبة إليهم" .

ويضع كل من (باس وبلومن ) ثلاثة افتراضات لتكوين المزاج ،

الافتراض
الأول يرى أن الأطفال يبدؤون حياتهم بعدد من استعدادات الشخصية الموروثة
وتكون هذه الميول الفطرية واسعة ، وهي تؤكد بشدة أشكال مختلفة من سمات
الشخصية ،
أما الافتراض الثاني فيرى أن الاستعدادات الموروثة تحدد
الكثير من الفروق الفردية في الشخصية ، أي أن بعض التصرفات ترجع بالدرجة
الأولى للوراثة ،
بينما الافتراض الثالث يرى أن الميول الموروثة الواسعة تقوم البيئة بتدعيمها ، وتحويرها

الخصائص المميزة للأنماط المزاجية ومدى تأثيرها على سلوك وأداء اللاعب :::::

"أولا : النمط الدموي sanguine

وهو يحوي في أساسه نمط الجهاز العصبي ( القوى ـ المتوازن ـ النشط )
ويظهر معه الشخص نشطًا وسريعًا، وسهل الاستثارة من غير عمق
(the sanguine temperament) أو طول مدة، وهو أكثر ميلا إلى الضعف من ناحية المثابرة والدأب.

واهم الخصائص التي يتميز بها اللاعب المنتمي لهذا النمط هي :

1. تفضيل أنواع الأنشطة الرياضية التي تتميز بالنشاط والحيوية التي تتطلب الشجاعة في الأداء .
2. القدرة على سرعة التغيير أو الانتقال من أداء مهارة حركية معينة إلى أداء أخرى .
3. ضعف التركيز خاصة في الأنشطة والواجبات التدريبية ذات النمط الواحد ( الرتيب ) .
4.
سرعة استيعاب عناصر الحركة أثناء تعلم المهارات الجديدة . لذلك يمكنه
الأداء بسهولة من المحاولات الأولى , وان كانت تشوبها بعض الأخطاء .
5. لا يحب الإجهاد أو التدقيق في أي من الأعمال التي يقوم بها .

ثانيا : النمط الليمفاوي phlegmatic

وهو نمط الجهاز العصبي ( القوى , المتوازن , الخامل )
ويغلب عليه التبلد والبطء، وضعف الانفعال وعدم الاكتراث.
ترجع
هذه الأنماط الأربعة إلى غلبة واحد من أخلاط الجسد الأربعة وهي: الدم
والصفراء، والسوداء، والبلغم إلا أن ابيقراط يضيف إلى ذلك قوله: إن الإنسان
السوي السليم هو الذي تمتزج عنده هذه الأمزجة الأربعة بنسب متفاوتة. وقد
بقي هذا التصنيف مقبولا في أوروبا خلال العصور الوسطى وترك آثاره في بعض
الكتابات الأدبية."

واهم الخصائص التي يتميز بها اللاعب المنتمي إلى هذا النمط :

1. سرعة غير كافية في عملية تجهيز وإعادة المعلومات الخاصة بالمهارات الحركية .
2. بطء الاستجابة حيث يجد صعوبة في التغيير من نشاط لأخر أو مهارة إلى أخرى.
3. الثبات الواضح والحفظ التام للمهارات والعادات التي قد تم اكتسابها .
4. القدرة على العمل بثبات في مواجهة المثيرات الخارجية .
5. تفضيل المهارات والحركات غير السريعة أو الرتيبة .


ثالثا :: النمط الصفراوي choleric

وهو نمط الجهاز العصبي ( القوى ـ الغير المتوازن ـ النشط ) .
ويغلب عليه التسرع، وقلة السرور، وشدة الانفعال. (the choleric temperament) .

وأهم الخصائص التي يتميز بها اللاعب المنتمي إلى هذا النمط :

1. تفضيل أنواع الأنشطة ذات الصبغة الانفعالية الشديدة مثل ( كرة السلة ـ العدو ـ الوثب ) .
2. تميز حركاته بالقوة ودقة التوقيت .
3. البدء في ممارسة النشاط الرياضي المفضل برغبة وحماس , إلا إن حماسه سرعان ما يفتر ويزول .
4. عدم الرغبة بأداء أي تدريبات خاصة بتنمية القوة والجلد و إلا انه يستطيع تكرار التدريبات الصعبة والخطرة إذا ما استرعت اهتمامه .
5. نتائجه بالمناسبات لا تتمتع بدرجة عالية من الثبات .

رابعا : النمط السوداوي melancholic
وهو نمط الجهاز العصبي ( الضعيف ) .
ويغلب عليه الاكتئاب والحزن

واهم الخصائص المميزة لهذا اللاعب المنتمي لهذا النمط :

1. القدرة على تحمل مسؤوليات كبيرة .
2. ضعف القدرة على العمل والإنتاج ,
3. يتمتع بقدر عالي من نمو الإحساس العضلي ـ الحركي .
4. يتمتع بقدر عالي من الحس التكتيكي الدقيق .
5. ضعف القدرة على مواجهة المثيرات الخارجية ."

السمات النفسية المميزة للأنماط المزاجية :::

"تستخدم في وصف الأنماط المزاجية في الوقت الحاضر مجموعة من السمات أهمها ما يلي ::

1. الحساسية ::
يمكن الحكم على هذه السمة من خلال اقل درجة من
التأثير الخارجي المطلوبة لاستدعاء أي استجابة لدى الفرد , وينطبق ذلك على
المثيرات التي تتميز بأقل قدر من الشدة المطلوبة لإتمام عملية الإحساس
( العتبة الفارقة الدنيا للإحساس ) , أي اقل درجة من الاستثارة التي
تستدعى عند الفرد ـ الاستجابة بالفرح أو الحزن , بالراحة أو الشقاء .....
الخ .

2. الانفعالية ::
تعبر تلك السمة
عن القوة التي يستجيب بها الرياضي انفعاليا للمثيرات أو المؤثرات الخارجية
والداخلية ( الانتقادات التي توجه إليه و الكلمات التي تغضبه , التهديد
والوعيد , الفشل الذي يتعرض له عندما يراد تحقيق هدف معين).

3. الفاعلية ::
تعبر هذه السمة عن درجة تأثير الفرد في البيئة المحيطة به , وقدرته على مواجهة الصعاب وتخطيها لتحقيق الأهداف ,

4. الموائمة بين الانفعالية والفاعلية ::
وتعني التوازن بين
توزيع نشاط الفرد على أحواله الداخلية مثل حالته المزاجية الانفعالية
وحاجاته ورغباته .
5. توقيت الاستجابة ::

يمكن تحديد توقيت الاستجابة من خلال الحكم على مدى سرعة أو بطء مختلف
الاستجابات الحركية والعقلية والانفعالية ( مثل سرعة الحركة , سرعة الحديث ,
سرعة البديهة ) .

6. المرونة مقابل الجمود :::

تعبر هذه السمة عن مدى سهولة وسرعة تأقلم
الفرد مع المؤثرات الخارجية ( المرونة ) أو العكس من خلال مدى جمود أفكاره
وعاداته وانحراف سلوكه ( الجمود ) .

7. الانبساطية مقابل الانطوائية ::
يمكن تحديد تلك
السمات من خلال معرفة المؤثرات التي يتوقف عليها نشاط الفرد واغلب
استجاباته ، هل على المؤثرات والانطباعات الخارجية التي تنشا في الوقت
الحالي ( الانبساطية ) ؟ أو على الأفكار والأشكال والتصورات التي ترتبط مع
الماضي ( الانطوائية ) ؟" .


الملائمة بين النمط العصبي المزاجي للاعب ونوع النشاط الرياضي عند الانتقاء :::::::::

"يجب
عند تحديد التخصص الرياضي أثناء عملية الانتقاء التأكد من ملائمة خصائص
النمط العصبي المزاجي للاعب مع الخصائص النفسية الخاصة بالنشاط الرياضي ,
حيث انه إذا تلاءمت الخصائص المزاجية ـ كالاستعدادات الوراثية التي يتمتع
بها اللاعب ـ مع المتطلبات النفسية الخاصة بنوع النشاط الرياضي , أمكن
بسرعة وسهولة تحقيق أفضل النتائج .
فقد أكدت العديد من الدراسات إن
العديد من النتائج الهائلة التي قد تحققت في كثير من الأنشطة الرياضية في
فترات زمنية قصيرة نسبيا كانت جمعها للاعبين يتمتعون بقد كبير من الخصائص
العصبية المزاجية الملائمة لأنشطتهم التي يمارسونها , حيث إن تلك الخصائص
هي التي يتوقف عليها سرعة نمو القدرات المرتبطة بذات النشاط.

أما
عند الإعداد النفسي للمنافسات , فانه من الضروري مراقبة وتتبع الخصائص
العصبية المزاجية الأكثر حدة في ظهورها عند اللاعبين قبل المنافسات المقبلة
, حيث إن بعض الصفات المستقلة لتلك الأنماط والعلاقات المرتبطة فيما بينها
لاتسمح أحيانا للاعبين بتحقيق أفضل نتائجهم أثناء الظروف الصعبة المرتبطة
بالمنافسات , نظرا لتأثير القلق والتوتر , بل وأحيانا الدوافع القوية أثناء
بداية المنافسة مما تعيق من تحقيق التفوق ."
" لقد تأثر علماء
الشخصية البولنديون في رسم العلاقة بين المزاج والشخصية بنظرية الفعل –
النشاط التي تقدم بها توماسسكي (Tomaszewaki) التي هي في الواقع امتداد
لوجهات نظر فيجو تسكي ( Vegotsky ) ، فالشخصية تعد النظام المركزي الذي
ينظم النشاط الذي يقوم به الفرد ، وتعمل على تكامله ، فضلاً عن إنها
مجموعة من الآليات التنظيمية المناسبة التي تشكل في أثناء قيام الفرد ضمن
سياقات وبيئات تاريخية اجتماعية معينة ، ومن هنا تتضح العلاقة أن نشاط
الفرد يتبع حسب مزاجه وحسب الانفعالات التي يمر بها .
فشخصية الفرد
تتأثر في نوع الانفعالات التي يتعرض لها ، وفي هيمنة استعدادات انفعالية
لنمط معين متميز أو مزاج سائد ، فمثلاً التوجس الذي يبديه الفرد لموقف معين
يدل على حالته المزاجية من عدم الارتياح بينما في موقف آخر فيه نوع من
الرضا، والشعور بالسعادة فإن حالته المزاجية تميل إلى الابتهاج ، ولا شك أن
البيئة بوسعها أن تعدل المزاج ولكن هناك عدد من القيود فأثر بيئة معينة
يعدل جزئياً من المزاج ، وعلى المدى البعيد الضغط الشديد من البيئة لا يمكن
أن يغير جذرياً من الاستعداد الطبيعي الوراثي للمزاج "
المصادر :



1. د. احمد عزت راجح _ اصول علم النفس _ جامعة الاسكندرية _ الطبعة التاسعة.

2. د. كامل طه الويس _ علم النفس الرياضي _ جامعة الموصل _ دار الكتب للطباعة _ 1981 .


3. د. محمد حسن علاوي _ علم النفس الرياضي _ جامعة حلوان _ الطبعة الثالثة _ دار المعارف _ 1987.

4. د. محمد لطفي طه _ الاسس النفسية لانتقاء الرياضيين _ جامعة حلوان _ المطابع الاميرية _ القاهرة _2001 .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pressnal2.3rab.pro
 
المــــــــــــــــزاج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــتــدى بـــريـــس نـــال :: علـــــومـ الــــــدراســــة :: الفلــسفــة-
انتقل الى: